الروبوتات والذكاء الاصطناعي الفيزيائي
روبوت مائي عالي السرعة يركض على الماء

يتطور مجال الروبوتات بشكل يومي، مع أحدث التطورات وهو روبوت مائي عالي السرعة قادر على السباحة والركض على سطح الماء. تم تطوير الروبوت من قبل باحثين في جامعة بن غوريون في النقب (BGU) وتم إلهامه من الحشرات والزواحف. بالإضافة إلى الركض على سطح الماء، يمكنه أيضًا الزحف على التضاريس الوعرة.
AmphiSTAR
تم تسمية الروبوت بـ “AmphiStar” وتم تقديمه في مؤتمر IROS (المؤتمر الدولي للروبوتات الذكية والنظم) من قبل الدكتور ديفيد زاروك. وهو مدير مختبر الروبوتات البيولوجية والطبية في قسم الهندسة الميكانيكية في BGU. انضم إليه طالب الدراسات العليا آفي كوهين.
وفقًا لزاروك، “يستخدم AmphiSTAR آلية متفرعة مستوحاة من الحشرات، وهو مصمم للركض على الماء بسرعات عالية مثل سحلية البازيليسك. نتخيل أن AmphiSTAR يمكن استخدامه لتطبيقات الزراعة والبحث والإنقاذ والحفريات، حيث يتطلب كلاً من الزحف والسباحة”.
يمكن أن يناسب AmphiSTAR في كف اليد، ويأتي من مختبر لديه خبرة في تطوير هذه الأنواع من الروبوتات. وهو مجهز مع عجلات وأربعة مراوح تحتها، ويمكن استخدام آلية التفرع لتيلت المحاور. عندما يكون الروبوت على الأرض، تعمل المراوح كعجلات، وعندما يكون الروبوت على الماء، تعمل كزعنفة. يمكن أن تدفع تلك الزعنفة AmphiSTAR على الماء بسرعات عالية تصل إلى 1.5 م/ث.
AmphiSTAR قادر أيضًا على الطفو بفضل خزانات هواء مزدوجة ويمكنه الانتقال عند الطوف على الماء من سرعات عالية إلى سرعات منخفضة. يمكنه أيضًا الانتقال بين الزحف والسباحة في كلا الاتجاهين.
AmphiSTAR على نفس مستوى الروبوت الأصلي STAR عند الزحف على الحصى وال草 والخرسانة، وبلوغ سرعات وضمانها تصل إلى 3.6 م/ث أو 3.3 ميل في الساعة.
“سوف تركز أبحاثنا المستقبلية على قابلية الروبوت للتوسع والسباحة تحت الماء”، يقول زاروك.
https://www.youtube.com/watch?v=qXgPQ7_yld0&t=0s
روبوت ناسا المائي
ازدادت شعبية الروبوتات المائية مؤخرًا، حيث أصدرت ناسا روبوتًا مائيًا لاستكشاف الفضاء في العام الماضي. وفقًا للباحثين، الهدف هو جعل “الروبوت المائي الطائر” قادرًا على الدحرجة والطيران والطفو والسباحة أثناء استكشاف الفضاء والكواكب.
وصف الباحثون في ناسا الروبوت بأنه “آلة تشبه طائرة بدون طيار محاطة بدوار ممدود مثل عجلة الفأر”، قادر على الدحرجة والانقسام إلى قطعتين. بعد انقسام الآلة، “ترتفع النصفين على مراوح صغيرة، مما يجعلها طائرات بدون طيار للاستكشاف الجوي”.
الروبوتات المائية لناسا مثيرة للاهتمام في إمكانياتها، حيث يأمل برنامج ناسا للابتكارات المتقدمة في نشرها على قمر زحل.
هذه مجرد بعض التطورات المثيرة في مجال الروبوتات، والتي ستستمر في تحسين قدرات هذه التكنولوجيا. كما أنها مثال آخر على كيفية تحول الباحثين والروبوتات إلى الطبيعة لتطوير الروبوتات الحالية وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي (AI).












