مقابلات
الدكتور جيرفين شالك، كبير مسؤولي العلوم والتقنية ومؤسس شركة هيليوس – سلسلة المقابلات

الدكتور شالك هو كبير مسؤولي العلوم والتقنية ومؤسس شركة هيليوس، وهي منصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل الصوت والانفعالات.
الدكتور شالك يترأس التطوير العلمي والتقني لمنتجات كومبريهند وميركوري؛ وهما أول نظامين من نوعهما يقومان بتحليل واستخراج معلومات قيمة ومثيرة من نبرة الصوت.
قبل انضمامه إلى هيليوس، كان الدكتور شالك أستاذًا مساعدًا في قسم العلوم العصبية في كلية الطب بجامعة ألباني، ومؤسسًا لشركة نيوrolutions، حيث طور جهازًا رائدًا لتحفيز العقل بعد السكتة الدماغية.
يمكنك أن ت告诉نا قصة كيف أن فيلم “Firefox” الصادر عام 1982 قد ألهمك حلمًا باستخدام الآلات لفك شفرة الأفكار والانفعالات البشرية؟
في فيلم “Firefox”، يُرسل كلينت إيستوود إلى الاتحاد السوفيتي لاستعادة طائرة مقاتلة جديدة تتمتع بأسلحة يمكن إطلاقها بالفكر وحده. في الواقع، كان على كلينت إيستوود التفكير باللغة الروسية لإطلاق الأسلحة بدلاً من التفكير باللغة الإنجليزية وترجمتها إلى الروسية. في ذلك الوقت، بدا فكرة استخدام الأفكار بدلاً من اللغة المنطوقة أو حركات الجسم للتحكم في الأجهزة الخارجية أمرًا مستحيلًا، لكني استمرت في الحلم بهذا الاحتمال. هذا الحلم أصبح حقيقة عندما حظيت بفرصة العمل على واجهات الحاسوب العصبية في منتصف التسعينيات. الآن، أنا أدرك هذه التجربة في هيليوس حيث نتعلم الحواسيب على فهم الانفعالات البشرية من نبرة الصوت وحدها.
لقد قمت بعمل مكثف على واجهات الحاسوب العصبية، بما في ذلك “خوذة التخاطر” التي تسمح للمشاركين بنقل الأفكار إلى بعضهم البعض. ما هي بعض مما تعلمته خلال هذه التجربة؟
الدرس الرئيسي الذي تعلمته من عملي مع خوذة التخاطر هو أن الدماغ ينتج توقيعات إشارات تشير إلى عناصر لغوية أو انفعالات مختلفة، ويمكن فك شفرة هذه التوقيعات بواسطة خوارزميات حاسوبية مناسبة. هذا التعلم ذو صلة مباشرة بعملنا في هيليوس، لأن إشارات الصوت تعكس نتيجة هذه التوقيعات الإشارات الدماغية، وتتشارك في سمات أخرى.
يمكنك أن تشرح كيف وصلت إلى مفهوم هيليوس؟
لقد دفعني دائمًا الرغبة في تقديم مساهمات تتقدم الإنسانية. في حين أن我的بحوث الأكاديمية قد أنتجت فهمًا جديدًا حول كيفية تعكس إشارات الدماغ أفكارنا وأفعالنا، فإن صعوبة الحصول على إشارات الدماغ قد وضعت حدودًا كبيرة على عدد الأشخاص الذين يمكنهم الاستفادة من هذا الفهم والتكنولوجيا المقابلة. الصوت شائع ويتشارك في العديد من السمات نفسها مع إشارات الدماغ، مما يسمح لي بتقديم مساهمات يمكن أن تستفيد منها عدد أكبر من الناس.
تستخدم هيليوس تقنية تحليل النبرة، يمكنك أن تعرفنا ما هي هذه التقنية تحديدًا؟
تقنيات تحليل النبرة يمكن أن تستخلص، على مستوى الألفية من الثانية، سمات مختلفة من نبرة الصوت التي، معًا، ترسم صورة شاملة لأفكار ورأي شخص ما.
ما هي أنواع الجوانب النبرية التي يمكن تحديدها وقياسها؟
تستخلص تقنية هيليوس 25 جانبًا نبريًا تشمل النغمة، والإيقاع، والتنغيم، والخصائص الأخرى.
لماذا هذه التكنولوجيا تحولية إلى هذا الحد؟
هذه التكنولوجيا تحولية لأنها يمكن أن تترجم صوت شخص ما إلى رؤى جديدة وفريدة وقيمة، ويمكنها القيام بذلك بطريقة منهجية على نطاق كبير.
ما هي أكبر حالات استخدام لتكنولوجيا هيليوس في مجال الطب؟
أكبر حالات استخدام في مجال الطب هي في تشخيص الأمراض العصبية التنكسية مثل مرض باركنسون أو مرض آلزهايمر.
目前 هيليوس تركز على تطوير منتجات للقطاع المالي، ما هي الحالات الأخرى التي يتم تطويرها؟
إضافة إلى العمل الذي نقوم به في القطاع المالي، نحن نشطون في استكشاف حالات استخدام في مجالات رؤى العملاء والتسويق.
هل هناك شيء آخر تود أن تشاركه حول هيليوس؟
هيليوس هي أكثر مبادرة مثيرة في حياتي حتى الآن. أعتقد أننا على وشك إطلاق مجموعة جديدة تمامًا من التكنولوجيا التي ستضع الأساس لمزيد من الاتصال الحميمي بين البشر والآلات.
شكرًا على المقابلة الرائعة، القراء الذين يرغبون في معرفة المزيد يمكنهم زيارة هيليوس.












