Connect with us

من أتاري إلى دوم: كيف يُعيد جوجل تعريف الألعاب الفيديوية باستخدام الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي

من أتاري إلى دوم: كيف يُعيد جوجل تعريف الألعاب الفيديوية باستخدام الذكاء الاصطناعي

mm

تطور ngành ألعاب الفيديو، والتي تبلغ قيمتها الآن 347 مليار دولار، إلى لاعب مهم في عالم الترفيه، حيث يلعب أكثر من ثلاثة مليارات شخص حول العالم. ما بدأ بألعاب بسيطة مثل بونغ وغزاة الفضاء تطور إلى ألعاب أكثر تعقيداً مثل دوم، والتي وضعت معايير جديدة بجرافيكها ثلاثية الأبعاد وتجربة الألعاب المنزلية. اليوم، تقف ngành على عتبة عصر جديد، متأثرة بالتطورات في الذكاء الاصطناعي. وتقود هذه التحول جوجل، التي تستخدم مواردها التقنية الشاملة لإعادة تعريف كيفية إنشاء الألعاب وलعبها وتجربتها. يستكشف هذا المقال رحلة جوجل في إعادة تعريف الألعاب الفيديوية.

البداية: الذكاء الاصطناعي للعب ألعاب أتاري

بدأت استخدام جوجل للذكاء الاصطناعي في الألعاب الفيديوية بتحول مهم: إنشاء ذكاء اصطناعي قادر على التعرف على بيئات الألعاب والتفاعل مثل اللاعب البشري. في هذا العمل المبكر، قدموا عامل تعلم تعزيزي عميق يمكنه تعلم استراتيجيات التحكم مباشرة من اللعب. المركزي في هذا التطوير كان شبكة عصبونية convolutional، مدربة باستخدام Q-learning، والتي معالجتها بكسل الشاشة الخام وترجمتها إلى إجراءات محددة باللعبة بناءً على الحالة الحالية.

تطبيق الباحثين لهذا النموذج على سبعة ألعاب أتاري 2600 دون تعديل الهيكل أو خوارزمية التعلم. كانت النتائج مثيرة للإعجاب – تفوقت النموذج على الطرق السابقة في ستة ألعاب وتجاوزت أداء الإنسان في ثلاثة. أبرز هذا التطوير إمكانية الذكاء الاصطناعي في التعامل مع ألعاب فيديو تفاعلية معقدة بمجرد إدخال مرئي.

أدى هذا الإنجاز إلى أسس لتحقيق إنجازات لاحقة، مثل ألفا غو هزيمة بطل العالم في لعبة غو. منذ ذلك الحين، حفزت نجاحات وكلاء الذكاء الاصطناعي في إتقان ألعاب صعبة على المزيد من البحث في التطبيقات العملية، بما في ذلك الأنظمة التفاعلية والروبوتات. لا تزال تأثير هذا التطوير محسوسًا في مجالات التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي اليوم.

ألفا ستار: الذكاء الاصطناعي لتعلم استراتيجية لعبة ستار كرافت II

بناءً على نجاحات الذكاء الاصطناعي المبكرة، وجهت جوجل أنظارها إلى تحدي أكثر تعقيداً: ستار كرافت II. هذه لعبة استراتيجية في الوقت الفعلي известة بتعقيداتها، حيث يجب على اللاعبين التحكم في الجيوش وإدارة الموارد وتنفيذ الاستراتيجيات في الوقت الفعلي. في عام 2019، قدمت جوجل ألفا ستار، وهو وكلاء الذكاء الاصطناعي قادر على لعب ستار كرافت II بشكل محترف.

استخدم تطوير ألفا ستار مزيجًا من التعلم التعزيزي العميق والتعلم التقليدي. تعلم أولاً من خلال مشاهدة لعب محترفين، ثم تحسن من خلال اللعب الذاتي، حيث أجريت ملايين المباريات لتحسين استراتيجياته. أظهر هذا الإنجاز قدرة الذكاء الاصطناعي على التعامل مع ألعاب استراتيجية في الوقت الفعلي معقدة، وتحقيق نتائج تتوافق مع أداء اللاعبين البشر.

ما وراء الألعاب الفردية: نحو وكلاء ذكاء اصطناعي أكثر شمولاً للألعاب

يشير أحدث تقدم لجوجل إلى تحول من إتقان الألعاب الفردية إلى إنشاء وكلاء ذكاء اصطناعي أكثر شمولاً. مؤخرًا، قدم باحثو جوجل سیما، اختصار لوكيل متعدد القدرات قابل للتعليم، نموذج ذكاء اصطناعي جديد مصمم للتنقل في بيئات ألعاب مختلفة باستخدام تعليمات لغة طبيعية. على عكس النماذج السابقة التي تتطلب الوصول إلى كود مصدر اللعبة أو واجهات برمجة التطبيقات المخصصة، يعمل سیما مع مدخلات من صورة الشاشة وعمليات لغة بسيطة.

يترجم سیما هذه التعليمات إلى إجراءات لوحة المفاتيح والفأرة للتحكم في شخصية اللعبة المركزية. يسمح هذا الأسلوب بالتفاعل مع مختلف البيئات الافتراضية بطريقة تقلد لعب الإنسان. أظهر البحث أن الذكاء الاصطناعي المدرب عبر ألعاب متعددة يؤدي بشكل أفضل من تلك المدربة على مباراة واحدة، مما يبرز إمكانية سیما في دفع حقبة جديدة من وكلاء الذكاء الاصطناعي العام أو الأساسي للألعاب.

تستمر أعمال جوجل الجارية في توسيع قدرات سیما، حيث يتم استكشاف كيف يمكن تطوير وكلاء لغة مرنون ومحفزون عبر بيئات ألعاب متنوعة. يمثل هذا التطوير خطوة كبيرة نحو إنشاء ذكاء اصطناعي يمكنه التكيف والازدهار في سياقات تفاعلية متنوعة.

الذكاء الاصطناعي التوليدي لتصميم الألعاب

مؤخرًا، وسعت جوجل تركيزها من تحسين اللعب إلى تطوير أدوات تدعم تصميم الألعاب. يأتي هذا التحول نتيجة للتطورات في الذكاء الاصطناعي التوليدي، خاصة في توليد الصور والفيديو. واحدة من التطورات المهمة هي استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء شخصيات غير لاعبين (NPCs) تتفاعل مع أفعال اللاعب بطريقة أكثر واقعية وغموضًا.

كما استكشفت جوجل توليد المحتوى الإجرائي، حيث يساعد الذكاء الاصطناعي في تصميم المستويات والبيئات وألعاب العالم بأكمله بناءً على قواعد أو أنماط محددة. يمكن أن ي简د هذا الأسلوب من عملية التطوير ويوفر للاعبين تجارب فريدة وشخصية مع كل لعب، مما يثير الشعور بالفضول والترقب. مثال ملحوظ هو جيني، أداة تمكن المستخدمين من تصميم ألعاب فيديو ثنائية الأبعاد عن طريق تقديم صورة أو وصف. يجعل هذا النهج تطوير الألعاب أكثر سهولة، حتى بالنسبة لأولئك الذين لا يملكون مهارات البرمجة.

تقع ابتكار جيني في khảيته لتعلم مختلف مقاطع الفيديو من ألعاب المنصات ثنائية الأبعاد بدلاً من الاعتماد على تعليمات صريحة أو بيانات مخططة. يسمح هذا للمستخدمين البدء بفكرة أساسية أو مسودة، وستوليد جيني بيئة لعبة كاملة، بما في ذلك الإعدادات والشخصيات والعوائق وميكانيكا اللعب.

الذكاء الاصطناعي التوليدي لتطوير الألعاب

بناءً على التقدم السابق، قدمت جوجل مشروعها الأكثر طموحًا حتى الآن، وهو تسهيل عملية تطوير الألعاب المعقدة والزمنية التي تتطلب عادةً برمجة متقدمة ومهارات متخصصة. مؤخرًا، قدموا جيم إن جين، أداة ذكاء اصطناعي توليدي مصممة لتسهيل عملية تطوير الألعاب. يسمح جيم إن جين للمطورين ببناء عوالم ألعاب وسردية كاملة باستخدام تعليمات لغة طبيعية، مما يقلل بشكل كبير من الوقت والجهد اللازم لإنشاء لعبة. من خلال استغلال الذكاء الاصطناعي التوليدي، يمكن لجيم إن جين توليد أصول ألعاب فريدة وبيئات وقصص، مما يسمح للمطورين بالتركيز أكثر على الإبداع بدلاً من الجوانب الفنية.

يتضمن التكنولوجيا وراء جيم إن جين عملية تدريب من مرحلتين. أولاً، يتم تدريب وكلاء الذكاء الاصطناعي على لعب دوم، مما يخلق بيانات لعب. ثم يتم تدريب نموذج ذكاء اصطناعي توليدي على هذه البيانات، والذي يمكنه توقع إطارات مستقبلية بناءً على الإجراءات والصور السابقة. النتيجة هي نموذج انتشار توليدي قادر على إنتاج لعب في الوقت الفعلي دون مكونات محرك اللعبة التقليدية. يعتبر هذا التحول من البرمجة اليدوية إلى التوليد بواسطة الذكاء الاصطناعي علامة فارقة في تطوير الألعاب، حيث يوفر طريقة أكثر كفاءة وسهولة لإنشاء ألعاب عالية الجودة للمستودعات الصغيرة والمبدعين الفرديين.

الخلاصة

تعد التطورات الأخيرة لجوجل في الذكاء الاصطناعي على وشك تغيير ngành ألعاب الفيديو بشكل جذري. مع أدوات مثل جيم إن جين التي تمكن من إنشاء عوالم ألعاب مفصلة وسیما التي تقدم تفاعلات لعب مرنة، يغير الذكاء الاصطناعي ليس فقط كيف يتم إنشاء الألعاب ولكن أيضًا كيف يتم لعبها وتجربتها.

كما يستمر الذكاء الاصطناعي في التطور، فإنه يعد بتحسين الإبداع والكفاءة في تطوير الألعاب. سيكون للمطورين فرصًا جديدة لاستكشاف الأفكار المبتكرة وتقديم تجارب أكثر إثارة وغمرًا. يعتبر هذا التحول لحظة مهمة في تطور الألعاب الفيديوية المستمر، مما يبرز دور الذكاء الاصطناعي المتزايد في تشكيل مستقبل الترفيه التفاعلي.

الدكتور تيهسين زيا هو أستاذ مساعد دائم في جامعة كومساتس إسلام آباد، وحاصل على دكتوراه في الذكاء الاصطناعي من جامعة التكنولوجيا في فيينا، النمسا. يتخصص في الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة وعلوم البيانات ورؤية الكمبيوتر، وقدم مساهمات كبيرة من خلال منشورات في مجلات علمية مشهورة. كما قاد الدكتور تيهسين مشاريع صناعية مختلفة كمستслед رئيسي وقدم خدماته كمستشار في الذكاء الاصطناعي.