الذكاء الاصطناعي
سام ألتمان يُزال من OpenAI، وميرا موراتي تعينت الرئيس التنفيذي المؤقت

في تحول كبير في القيادة، أعلنت OpenAI Inc. عن رحيل سام ألتمان عن منصب الرئيس التنفيذي. أكد مجلس الإدارة أن ميرا موراتي، رئيسة قسم التكنولوجيا في الشركة، ستحل محله كرئيسة تنفيذية مؤقتة مع effet فوري.
هذا التغيير يعتبر لحظة حاسمة لشركة OpenAI، وهي كيان رائد في قطاع الذكاء الاصطناعي، والتي تأسست كمنظمة غير ربحية في عام 2015 مع مهمة طموحة لضمان أن يستفيد الذكاء الاصطناعي العام (AGI) من جميع البشر. في عام 2019، خضعت OpenAI لتغيير هيكلي لجمع رأس المال مع الحفاظ على مهمتها وقيمها الأساسية.
ميرا موراتي، عضو رئيسي في فريق القيادة في OpenAI خلال الخمس سنوات الماضية، كانت مساهماً في تطور الشركة والاعتراف بها على الصعيد العالمي. مع خبرتها الواسعة في حوكمة الذكاء الاصطناعي والسياسات والإشراف على عمليات البحث والمنتجات والسلامة في الشركة، يرى مجلس الإدارة أنها الخيار الأمثل لمنصب الرئيس التنفيذي المؤقت. أعرب المجلس عن ثقته الكاملة في قدرات موراتي على قيادة OpenAI خلال هذه الفترة الانتقالية ويجري حالياً بحثاً عن خليفة دائم.
رحيل سام ألتمان يأتي بعد عملية مراجعة مفصلة من قبل مجلس الإدارة، والتي أثيرت فيها مخاوف بشأن صراحته في التواصل، مما أثر في النهاية على ثقة المجلس في قيادته. وشدد المجلس على أهمية مهمة OpenAI والحاجة إلى قيادة تتوافق مع مبادئها التأسيسية.
في بيان رسمي، أقر المجلس بمساهمات ألتمان الكبيرة في تأسيس OpenAI ونموها. ومع ذلك، شدد على ضرورة وجود قيادة جديدة لتوجيه الشركة إلى الأمام. وأكد المجلس من جديد التزامه بمهمة ضمان أن يستفيد الذكاء الاصطناعي العام من جميع البشر.
إلى جانب هذا التغيير في القيادة، سيتنحى غريغ بروكمان عن منصب رئيس مجلس الإدارة، وسيستمر في علاقته مع OpenAI في منصبه في الشركة، وسيتم تعيينه لتقديم التقارير إلى الرئيس التنفيذي.
يتكون مجلس إدارة OpenAI من كبير العلماء إيليا سوتسكيفر، والمديرين المستقلين آدم دنجلو (مدير تنفيذي في Quora)، وريادي الأعمال تاشا مccauley، وهيلين تونر من مركز جورج تاون للأمن والتكنولوجيا الناشئة. تعكس تركيبة المجلس، التي تتكون في الغالب من أعضاء مستقلين غير حاملين للأسهم، التزام المنظمة بجذورها غير الهادفة للربح وميثاقها.
مع استمرار OpenAI في التنقل في المناظر المتغيرة للذكاء الاصطناعي، يعتبر هذا التغيير في القيادة خطوة حاسمة في الحفاظ على التوازن بين النمو السريع والالتزام الثابت بمهمتها ومبادئ الحوكمة.












