الروبوتات والذكاء الاصطناعي الفيزيائي

نظام تعاون بين الإنسان والآلة dựa على الذكاء الاصطناعي جاهز للعمل في المصنع

mm
أضف Unite.AI إلى مصادرك المفضلة على Google

نظام تعاون جديد بين الإنسان والآلة dựa على الذكاء الاصطناعي جاهز للعمل في المصنع. يوفر النظام للآلات السياق حول بيئة العمل والظروف لتوقع ما سيفعله الناس بعد ذلك، مما يمكنهم من العمل جنبًا إلى جنب مع البشر على خطوط التجميع مثل ما لم يحدث من قبل.

النظام التقليدي يمكنه فقط تحديد المسافة بين نفسه والزملاء البشر، ولكن النظام الذي تم تطويره حديثًا يمكنه تحديد كل عامل على حدة ووضع الجسم. وفقًا لهونغيي ليو، باحث في معهد التكنولوجيا الملكي في ستوكهولم، يمكن للنظام الآلي استخدام هذه المعلومات لتعرف وضع العامل وتوقع الوضع التالي. وكل هذا يعني أن الروبوت يصبح على دراية بالسياق أثناء التفاعل مع العمال البشر.

أستاذ معهد التكنولوجيا الملكي ليهوي وانغ كان من بين مؤلفي المنشور في الروبوتات والتصنيع المتكامل بالكمبيوتر.

الذكاء الاصطناعي وتعلم النقل

يستخدم النظام الذكاء الاصطناعي، مما يعني أنه يتطلب قوة حسابية أقل وبيانات أصغر من طرق التعلم الآلي التقليدية. نظام تعاون الإنسان والآلة يستخدم بشكل خاص تعلم النقل، وهو نوع من التعلم الآلي الذي تم تطويره من خلال التدريب قبل استخدامه في نموذج تشغيلي.

التكنولوجيا موجودة وتتبع متطلبات المنظمة الدولية للمعايير (ISO) الحالية لأمان الروبوتات التعاونية. من أجل تنفيذ النظام، هناك حاجة إلى عمل صناعي.

بالمقارنة مع التفاعل أحادي البعد الذي يحدث حاليًا بين العمال والآلات، فإن النظام الجديد أكثر كفاءة نظرًا لوعي السياق.

“تحت معيار ISO والمواصفة الفنية، عندما يقترب شخص من روبوت، يبطئ، وإذا اقترب بما يكفي، سيتوقف. إذا ابتعد الشخص، سيعود إلى العمل. هذا مستوى منخفض من وعي السياق”، يقول ليو.

“إنه يهدد الكفاءة. يتم إبطاء الإنتاج، ولا يمكن للبشر العمل على مقربة من الآلات”، يضيف.

يمكن مقارنة نظام الروبوت ذي الوعي بالسياق بسيارة ذاتية القيادة تعرف مدة وجود الضوء الأحمر. يمكن للسيارة توقع متى سيعود الضوء إلى الوضع السابق، لذلك بدلاً من كبح الفرامل أو تغيير العجلة، تعمل على تعديل السرعة وتقترب من تقاطع الطريق. هذا السلوك يمنع فرامل السيارة ونقل الحركة من التآكل.

في التجارب، أظهر النظام الجديد أن الروبوت يمكنه العمل بأمان وكفاءة أكبر، دون إبطاء الإنتاج، بفضل قدرته على فهم السياق.

في اختبار محدد، قام الروبوت بتعديل مسار ذراعه بعد أن قام شخص ب阻اده بشكل غير متوقع. بدلاً من التوقف، قام الروبوت بتوقع مسار يد الشخص وتعديل موقع ذراعه في مكان آخر.

“هذا هو الأمان ليس فقط من وجهة النظر الفنية في تجنب الاصطدامات، ولكن أيضًا القدرة على التعرف على سياق خط التجميع”، يقول ليو. “هذا يوفر طبقة إضافية من الأمان”.

Alex McFarland هو صحفي وكاتب في مجال الذكاء الاصطناعي يستكشف أحدث التطورات في الذكاء الاصطناعي. وقد تعاون مع العديد من الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي والمنشورات في جميع أنحاء العالم.