مقابلات

الدكتور ألبيرتو جiovanni بوسيتو، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في HealthAI – سلسلة المقابلات

mm
أضف Unite.AI إلى مصادرك المفضلة على Google

الدكتور ألبيرتو جiovanni بوسيتو هو مسؤول سويسري-إيطالي في مجال الذكاء الاصطناعي ومبتكر ورئيس قسم الذكاء الاصطناعي في HealthAI. وهو عضو في مجلس المستقبل العالمي التابع لمنتدى الاقتصاد العالمي وشغل مناصب رائدة سابقة كأول رئيس عالمي لعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي في شركة Merck Healthcare وأول نائب رئيس مجموعة لعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي في شركة Adecco Group.

على مدار مسيرته المهنية، تم الاعتراف بالدكتور ألبيرتو جiovanni كментور في برنامج الأمم المتحدة للتنمية، وبحكم خبرته في مجال التكنولوجيا الرقمية في شركة Merck، كما تم تعيينه كمتحدث متميز في شركة IBM. كما ساهم في حوكمة الذكاء الاصطناعي كعضو في فريق العمل التابع لاتحاد التوظيف العالمي، وتم تكريمه من قبل الأكاديمية الوطنية للهندسة في الولايات المتحدة كأحد المهندسين المتميزين في البلاد.

ما هو ما دفعك إلى الانتقال من أدوار القيادة في مجال الذكاء الاصطناعي في شركات كبرى مثل Merck إلى قيادة HealthAI؟

مرحبا، أنا الدكتور ألبيرتو جiovanni بوسيتو، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في HealthAI – الوكالة العالمية للذكاء الاصطناعي المسؤول في مجال الصحة. أمتلك أكثر من 20 عامًا من الخبرة في تصميم وتطوير وتحديث وإدارة حلول الذكاء الاصطناعي. وقد تميزت مسيرتي المهنية بالالتزام بتحقيق تأثير معنوي من خلال الذكاء الاصطناعي.

في شركة Merck Healthcare، شغلت منصب أول رئيس عالمي لعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، حيث قادت تطوير حلول مدفوعة بالذكاء الاصطناعي في مجال الصحة والتقنيات الحيوية. هذا الدور أبرز الإمكانيات التحويلية للذكاء الاصطناعي في مجال الصحة.

الانتقال إلى HealthAI سمح لي بالتركيز بشكل أكثر كثافة على نشر الذكاء الاصطناعي المسؤول في مجال الصحة، مع الهدف من جسر الفجوة بين الابتكار التكنولوجي والرعاية المركزة على الإنسان. في هذا السياق، فإن حوكمة البيانات هي واحدة من النقاط الأساسية التي أهتم بها. شيء ما يثيرني حقًا في HealthAI هو العمل الذي نقوم به في سياق السندات التنظيمية والابتكار، حيث نبني النماذج لتعزيز تطوير واعتماد الذكاء الاصطناعي المسؤول على نطاق واسع لتمكين المبتكرين.

أنا مدفوع بالسؤال: كيف يمكننا جعل الذكاء الاصطناعي ليس فقط أكثر ذكاء، ولكن حقًا مفيدًا حيث يهم الأمر أكثر – تحسين حياة الناس؟ في HealthAI، لدي فرصة لتشكيل كيفية تفكيرنا في الذكاء الاصطناعي في مجال الصحة، وتقديم التوجيه للحكومات والمؤسسات الصحية حول نشر حلول مدفوعة بالذكاء الاصطناعي التي لا تكون فقط متقدمة، ولكن أيضًا أخلاقية وشفافة ومتجذرة في احتياجات الصحة الحقيقية.

ما هو ما يثيرك أكثر حول تقاطع الذكاء الاصطناعي والصحة؟

التقاطع بين الذكاء الاصطناعي والصحة يقدم فرصًا لتعزيز النتائج من خلال تحسين التشخيص والعلاجات الشخصية والحلول الصحية المثلى. khả năng الذكاء الاصطناعي لتحليل مجموعات بيانات معقدة يمكن أن تؤدي، على سبيل المثال، إلى الكشف المبكر عن الأمراض وتقدير أكثر دقة للنتائج.

ما يثيرني أكثر هو أن هذه التطورات لا تقتصر على البلدان ذات الدخل المرتفع فقط – بل إنها تمتلك الإمكانية لتغيير قطاعات الصحة في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط أيضًا. يمكن لأدوات التشخيص مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أن توفر رؤى خبيرة إلى المناطق التي تفتقر إلى الخبرة الطبية، ويمكن لتحليلات التنبؤ أن تساعد في تخصيص الموارد حيث هي أكثر حاجة، وأدوات الصحة الرقمية يمكن أن تسد الفجوات في الوصول إلى الرعاية.

من خلال نشر الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول، يمكننا إنشاء حلول صحية أكثر مساواة تخدم الناس في كل مكان، بغض النظر عن الجغرافيا أو مستوى الدخل.

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي مساعدة في إغلاق الفجوة الصحية بين البلدان ذات الدخل المرتفع والبلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط؟ ما هي التحديات التي توجد في ضمان الوصول العادل؟

الذكاء الاصطناعي لديه القدرة على ديمقراطية الصحة من خلال جعل رؤى طبية متقدمة متاحة على مستوى العالم. في المناطق التي تفتقر إلى الخبرة الطبية، يمكن لأدوات التشخيص مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أن تساعد في تحديد الأمراض بدقة.

ضمان الوصول العادل إلى حلول الصحة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي يتطلب مواجهة عدة تحديات، بعضها يتعلق بالقيود البنية. يمكن أن تعوق هذه القيود تبني تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، حيث قد تفتقر المناطق إلى الإطارات الرقمية اللازمة لدعم حلول متقدمة.

مخاوف الخصوصية هي أيضًا قضية حاسمة – حماية المعلومات الشخصية تتطلب هياكل حوكمة قوية لضمان السرية والأمان. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تكون أنظمة الذكاء الاصطناعي مخصصة للغات وسياقات ثقافية محلية لتكون فعّالة حقًا، وتحقيق ذلك يتطلب التغلب على الحواجز التي قد تحد من الوصول.

العوائق التنظيمية تعقيدات إضافية، حيث يتعين على السلطات الحكومية تحقيق التوازن الصحيح بين تعزيز الابتكار وضمان الخصوصية والأمان. من خلال مواجهة هذه التحديات بشكل استباقي، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصبح أداة قوية لتحسين المساواة الصحية العالمية.

كيف يمكن للحكومات والمنظمات ضمان استخدام حلول الصحة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي للمعلومات الصحية بشكل مسؤول؟

لضمان استخدام حلول الصحة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي للمعلومات الصحية بشكل مسؤول، يجب على الحكومات والمنظمات تنفيذ سياسات حوكمة بيانات قوية تحدد بوضوح كيفية جمع وتخزين ومشاركة المعلومات الصحية.

تقنيات التمويه تلعب دورًا أساسيًا في حماية هويات الأشخاص، مما يضمن أن البيانات يمكن استخدامها دون المساس بالخصوصية. بالإضافة إلى ذلك، يجب الالتزام بالقوانين الدولية والمحلية لحماية البيانات، وهو أمر ضروري ليس فقط لتعزيز الثقة ولكن أيضًا لضمان أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تعمل في حدود قانونية.

هذا النهج يساهم في إنشاء أساس من الأمان والشفافية يفيد كل من الأشخاص وقطاع الصحة بشكل عام.

ما هي أكبر العوائق في تنظيم الذكاء الاصطناعي للصحة، وكيف يمكن للبلدان التغلب عليها؟

السرعة التي تتطور بها التكنولوجيا تأتي في الاعتبار أولا. غالبًا ما تعاني التنظيمات عن صعوبة في مواكبة وتيرة الابتكارات الجديدة للذكاء الاصطناعي، مما يترك فجوات في الإشراف.

يجب على البلدان الاستثمار في التعليم المستمر للمشرعين، والعمل على توحيد التنظيمات على المستوى الدولي، والبقاء مرنًا في التكيف مع التطورات التكنولوجية الجديدة.

البلدان يمكنها التغلب على هذه العوائق من خلال تعزيز الحوار المستمر بين المتخصصين في التكنولوجيا والمهنيين الصحيين والمنظمين، والاستثمار في برامج التعليم والتدريب التي تُغلق الفجوات المعرفية.

HealthAI، على سبيل المثال، تقوم بذلك من خلال شبكتها التنظيمية العالمية (GRN)، التي تعزز القدرات والكفاءات المحلية في تنظيم الذكاء الاصطناعي للصحة، مما يضمن أن تكون السلطات التنظيمية في جميع أنحاء العالم مجهزة جيدًا لإدارة المناظر المتطورة للذكاء الاصطناعي في مجال الصحة.

كيف تساعد HealthAI البلدان في بناء واعتماد آليات التحقق من الذكاء الاصطناعي المسؤول؟

كشريك تنفيذي، تعمل HealthAI مع الحكومات ووزارات الصحة والمنظمات الصحية الأخرى لتحديد ليس فقط سلامة وفعالية أدوات الصحة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي، ولكن أيضًا مطابقتها للمتطلبات التنظيمية والقيم المجتمعية.

تدعم HealthAI تطوير عمليات التصديق الصارمة التي تساهم في بناء الثقة والمسؤولية في حلول الصحة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي. من خلال ذلك، نضمن أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تتوافق مع أعلى المعايير قبل النشر، وهو أمر ضروري لحماية الرفاهية وتعزيز النتائج المفيدة وتعزيز الثقة العالمية في استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول في مجال الصحة.

كيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالأزمات الصحية المستقبلية وتحديد مساراتها وإدارتها؟

الذكاء الاصطناعي يمكن أن يلعب دورًا حاسمًا في إدارة الأزمات الصحية من خلال تقديم أدوات للتنبؤ بالفاشيات وتحديد مساراتها وإدارتها بشكل أكثر فعالية. من خلال التحليلات التنبؤية، يمكن للذكاء الاصطناعي تحليل كميات هائلة من البيانات الوبائية، وتحديد الأنماط والاتجاهات التي قد تشير إلى إمكانية حدوث فاشية قبل حدوثها، مما يمنح السلطات الوقت للتحضير.

يمكن للذكاء الاصطناعي أيضًا المساعدة في تحسين التخصيص الموارد أثناء الأزمات، مما يساعد السلطات على تخصيص الإمدادات الطبية والشخصية والموارد الحرجة الأخرى بشكل أكثر كفاءة، مما يضمن استخدامها حيث هي أكثر حاجة.

من خلال دمج الذكاء الاصطناعي في الاستراتيجيات الصحية العامة، يمكن للبلدان تحسين قدرتهم على التوقع والاستجابة للأزمات الصحية المستقبلية، مما يعزز من الاستعداد والقدرة على الصمود في مواجهة التهديدات المتطورة. هذا النهج الاستباقي يساهم في إنقاذ الأرواح ومساعدة في تقليل التأثير العام للأزمات الصحية على المجتمع والاقتصاد.

شكرًا على المقابلة الرائعة، القراء الذين يرغبون في معرفة المزيد يمكنهم زيارة HealthAI.

أنطوان هو قائد رؤيوي وشريك مؤسس في Unite.AI، مدفوعًا برغبة لا تكل في تشكيل وتعزيز مستقبل الذكاء الاصطناعي والروبوتات. وهو رائد أعمال متسلسل، يعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيكون مدمرًا للمجتمع مثل الكهرباء، وغالبًا ما يُقبض عليه وهو يثرثر عن إمكانات التكنولوجيا المثيرة للدهشة والذكاء الاصطناعي العام.

كما أنه مستقبلي، فهو مخصص لاستكشاف كيف ستشكل هذه الابتكارات العالم. بالإضافة إلى ذلك، فهو مؤسس Securities.io، وهي منصة تركز على الاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة التي تعيد تعريف المستقبل وتعيد تشكيل القطاعات بأكملها.