نماذج ومنصات الذكاء الاصطناعي
متحكم بشري مقنّع من إنتل: نهج جديد في توليد حركات بشرية واقعية ومدارة
أقدم باحثون من مختبرات إنتل، بالتعاون مع خبراء أكاديميين وصناعيين، على تقنية ثورية لتوليد حركات بشرية واقعية ومدارة من مدخلات متعددة ومتفرقة. يركز عملهم، الذي تم تسليطه الضوء عليه في المؤتمر الأوروبي للرؤية الحاسوبية (ECCV 2024)، على التغلب على تحديات توليد سلوكيات بشرية طبيعية ومدارة في شخصيات بشرية عالية الأبعاد. هذا البحث جزء من مبادرة أوسع لمختبرات إنتل لتقدم الرؤية الحاسوبية والتعلم الآلي.
قدم مختبر إنتل وشركاؤه مؤخرًا ستة أوراق بحثية متقدمة في ECCV 2024، وهو مؤتمر رائد نظمته الجمعية الأوروبية للرؤية الحاسوبية (ECVA).
الورقة توليد حركات بشرية واقعية ومدارة من مدخلات متعددة أبرزت ابتكارات بما في ذلك استراتيجية دفاع جديدة لحماية نماذج الصورة والنص من هجمات الفريق الأحمر المبنية على النص، وتطوير مجموعة بيانات كبيرة الحجم مصممة لتحسين الاتساق المكاني في هذه النماذج. من بين هذه المساهمات، تبرز الورقة التزام إنتل بتقدم النمذجة التوليدية مع الأولوية للأساليب المسؤولة للذكاء الاصطناعي.
توليد حركات بشرية واقعية باستخدام مدخلات متعددة
متحكم بشري مقنّع من إنتل (MHC) هو نظام ثوري مصمم لتوليد حركات بشرية في بيئات فيزيائية محاكاة. على عكس الطرق التقليدية التي تعتمد بشكل كبير على بيانات 捕获 الحركة الكاملة، يتم بناء MHC ليدعم بيانات مدخلات متفرقة أو غير كاملة من مصادر متنوعة. يمكن أن تشمل هذه المصادر أجهزة التحكم في الواقع الافتراضي، التي قد تتبع فقط حركات اليد أو الرأس؛ أوامر الملاحة عالية المستوى من لوحات التحكم؛ تتبع الفيديو، حيث قد تكون أجزاء معينة من الجسم مغطاة؛ أو حتى تعليمات مجردة مستمدة من نصوص التحفيز.
تكنولوجيا الابتكار تكمن في khảية تفسيرها وملء الفجوات حيث تكون البيانات مفقودة أو غير كاملة. وتحقق ذلك من خلال ما يسميه إنتل بخصائص الاسترجاع والدمج والاستكمال (CCC):
- الاسترجاع: يسمح هذا الميزة لـ MHC بالاستعادة والتنسيق مرة أخرى لحركته عند حدوث اضطرابات، مثل عندما يبدأ النظام في حالة فاشلة، مثل شخصية بشرية سقطت. يمكن للنظام تصحيح حركاته بسرعة واستئناف الحركة الطبيعية دون إعادة التدريب أو التعديلات اليدوية.
- الدمج: يمكن لـ MHC مزج تسلسلات حركية مختلفة معًا، مثل دمج حركات الجسم العلوي من إجراء معين (مثل الموجة) مع حركات الجسم السفلي من إجراء آخر (مثل المشي). تسمح هذه المرونة بتوليد سلوكيات جديدة تمامًا من بيانات الحركة الموجودة.
- الاستكمال: عند الحصول على مدخلات متفرقة، مثل بيانات حركة الجسم الجزئية أو التوجيهات الموجزة عالية المستوى، يمكن لـ MHC استنتاج و توليد أجزاء الحركة المفقودة بذكاء. على سبيل المثال، إذا تم تحديد حركات الذراع فقط، يمكن لـ MHC توليد حركات الساق بشكل مستقل للحفاظ على التوازن والواقعية.
النتيجة هي نظام توليد حركة مرن للغاية يمكنه توليد حركات سلسة وواقعية ومدارة بدقة فيزيائية، حتى مع توجيهات غير كاملة أو غير محددة. هذا يجعل MHC مثاليًا للتطبيقات في الألعاب، الروبوتات، الواقع الافتراضي، و أي سيناريو حيث يتم الحاجة إلى حركات بشرية واقعية ولكن البيانات المدخلة محدودة.
أثر MHC على نماذج الحركة التوليدية
متحكم بشري مقنّع من إنتل (MHC) هو جزء من جهود أوسع لمختبرات إنتل وشركائها لبناء نماذج توليدية مسؤولة، بما في ذلك تلك التي تعمل على مهام توليد الصور والنص و توليد 3D. كما تمت مناقشته في ECCV 2024، لهذا النهج عواقب كبيرة على الصناعات مثل الروبوتات، الواقع الافتراضي، الألعاب، وال模拟، حيث يتم الحاجة إلى توليد حركات بشرية واقعية. من خلال دمج مدخلات متعددة وتحقيق انتقالات سلسة بين الحركات، يمكن لـ MHC التعامل مع ظروف العالم الحقيقي حيث قد تكون بيانات الحس المفقودة أو غير كاملة.
يستند هذا العمل من مختبرات إنتل إلى جانب أبحاث متقدمة أخرى تم تقديمها في ECCV 2024، مثل الدفاع الجديد عن نماذج الصورة والنص وتطوير تقنيات لتحسين الاتساق المكاني في توليد الصور. معًا، تظهر هذه التطورات قيادة إنتل في مجال الرؤية الحاسوبية، مع التركيز على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي الآمنة والموسعة والمسؤولة.
الخلاصة
متحكم بشري مقنّع من إنتل (MHC)، الذي طوّره مختبر إنتل وشركاؤه الأكاديميون، يمثل خطوة مهمة في مجال توليد الحركة البشرية. من خلال معالجة مشكلة التحكم المعقدة لتوليد حركات واقعية من مدخلات متعددة، يفتح MHC الطريق لتطبيقات جديدة في الواقع الافتراضي، الألعاب، الروبوتات، وال模拟. هذا البحث، الذي تم تسليطه الضوء عليه في ECCV 2024، يظهر التزام إنتل بتقدم الذكاء الاصطناعي المسؤول وتوليد النماذج، مما يسهم في تطوير تقنيات أكثر أمانًا وتناسبًا في مختلف المجالات.












