نماذج ومنصات الذكاء الاصطناعي

كيفية تحديد مقاطع الفيديو المزيفة مثل محقق الحقائق

mm
أضف Unite.AI إلى مصادرك المفضلة على Google

المقاطع المزيفة هي وسائط اصطناعية حيث يتم استبدال شبه شخص ما بشبه شخص آخر. وهي تصبح أكثر شيوعًا على الإنترنت، وتنتشر معلومات خاطئة حول العالم. في حين أن بعضها قد يبدو أبرياء، فإن البعض الآخر يمكن أن يكون له نية خبيثة، مما يجعل من المهم للأفراد التمييز بين الحقيقة والمحتوى الكاذب الذي تم إنشاؤه رقميًا.

للأسف، لا يمكن الجميع الوصول إلى البرمجيات المتقدمة لتحديد مقاطع الفيديو المزيفة. إليك نظرة على كيفية فحص المحققين للفيديو لتحديد شرعيته وكيف يمكنك استخدام استراتيجياتهم لنفسك.

1. فحص السياق

فحص السياق الذي يتم تقديم الفيديو فيه أمر حيوي. هذا يعني النظر إلى القصة الخلفية، والمنظر وما إذا كانت أحداث الفيديو تتوافق مع ما تعرفه على أنه صحيح. غالبًا ما يفشل المحتوى المزيف هنا، حيث يقدم محتوى لا يتوافق مع الحقائق أو الجداول الزمنية في العالم الحقيقي عند الفحص الأقرب.

تتضمن أحد الأمثلة محتوى مزيف للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. في مارس 2022، تم نشر فيديو مزيف على وسائل التواصل الاجتماعي حيث ظهر زيلينسكي يطلب من القوات الأوكرانية وضع أسلحتهم و الاستسلام للقوات الروسية.

عند الفحص الأقرب، أظهرت عدة أدلة سياقية عدم صحة الفيديو. لم تنشر الحكومة الأوكرانية القنوات الرسمية ولا زيلينسكي نفسه هذه الرسالة. كما أن التوقيت والظروف لم تتوافق مع الحقائق المعروفة حول موقف أوكرانيا واستراتيجيتها العسكرية. كان هدف إنشاء الفيديو هو إحباط المقاومة الأوكرانية ونشر الارتباك بين المجتمع الدولي الداعم لأوكرانيا.

2. التحقق من المصدر

عندما تقابل فيديو على الإنترنت، تحقق من مصدره. فهم من أين أتى الفيديو أمر بالغ الأهمية لأن المخترقين قد يستخدمونه ضدها لتنفيذ هجوم إلكتروني. مؤخرًا، أفاد 75٪ من محترفي الأمن السيبراني بزيادة في الهجمات الإلكترونية، مع ملاحظة 85٪ استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل الأفراد الخبيثين.

هذا يرتبط بانتشار مقاطع الفيديو المزيفة، ويتعامل المحترفون بشكل متزايد مع حوادث أمنية يغذيها المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي.

تحقق من المصدر عن طريق النظر إلى من أتى الفيديو. قد يكون الفيديو الذي يأتي من مصدر مشبوه جزءًا من استراتيجية هجوم إلكتروني أكبر. المصادر الموثوقة أقل احتمالًا لنشر مقاطع الفيديو المزيفة، مما يجعلها رهانًا أكثر أمانًا للمعلومات الموثوقة. قم دائمًا بتحقق الفيديوهات مع مصادر الأخبار الموثوقة أو المواقع الرسمية للتأكد من ما تشاهده هو حقيقي.

3. البحث عن عدم الاتساق في التعبيرات الوجهية

أحد العلامات المميزة لمحتوى مزيف هو وجود عدم اتساق في التعبيرات الوجهية. في حين أن تقنية المحتوى المزيف قد تقدمت، فإنها غالبًا ما تعاني من صعوبة في تقليدها بدقة للحركات الدقيقة والمعقدة التي تحدث بشكل طبيعي عندما يتحدث شخص ما أو يعبر عن مشاعره. يمكنك رؤية هذه من خلال البحث عن عدم الاتساق التالي:

  • الرمش غير الطبيعي: الناس يرمشون بنمط منتظم وطبيعي. ومع ذلك، قد يقلل المحتوى المزيف من الرمش أو يبالغ فيه. على سبيل المثال، قد يظهر محتوى مزيف شخصًا يتحدث لفترة طويلة دون رمش أو يرمش بسرعة كبيرة.
  • أخطاء التزامن الشفوي: عندما يتحدث شخص ما في فيديو، قد يكون حركة شفتيه غير متوافقة مع الصوت. انظر بعناية لمعرفة ما إذا كانت الشفاه تتوافق مع الصوت. في بعض المحتوى المزيف، قد يكون عدم التطابق خفيًا ولكن يمكن الكشف عنه عند النظر بعناية.
  • التعبيرات الوجهية والمشاعر: المشاعر الإنسانية الحقيقية معقدة ومتعبر عنها من خلال الحركات الوجهية. غالبًا ما يفشل المحتوى المزيف في التقاط هذه، مما يؤدي إلى تعبيرات متصلبة أو مبالغ فيها أو غير متوافقة تمامًا. على سبيل المثال، قد يظهر فيديو مزيف شخصًا يبتسم أو يغضب بقليل من النعومة، أو قد لا يتطابق التفاعل العاطفي مع سياق المحادثة.

4. تحليل الصوت

الصوت يمكن أن يمنحك أيضًا أدلة على ما إذا كان الفيديو حقيقيًا أو مزيفًا. تحاول تقنية المحتوى المزيف تقليدها للأصوات، ولكن الاختلافات غالبًا ما تظهرها. على سبيل المثال، انتبه إلى جودة الصوت وخصائصه. قد يبدو المحتوى المزيف روبوتيًا أو مسطحًا في الكلام، أو قد يفتقر إلى النبرات العاطفية التي سيظهرها إنسان حقيقي بشكل طبيعي.

يمكن أن يوفر أيضًا الضوضاء الخلفية وجودة الصوت أدلة. قد تشير التغييرات المفاجئة إلى أن أجزاء من الصوت قد تم تعديلها أو تجميعها معًا. الفيديوهات الحقيقية عادة ما تظل متسقة طوال الفيديو.

5. التحقيق في الإضاءة والظلال

تؤدي الإضاءة والظلال دورًا كبيرًا في كشف مصداقية الفيديو. غالبًا ما تعاني تقنية المحتوى المزيف من صعوبة في تكرار كيفية تفاعل الضوء مع الأشياء في العالم الحقيقي، بما في ذلك الناس. الانتباه إلى الإضاءة والظلال يمكن أن يساعدك على رؤية عناصر مختلفة تشير إلى ما إذا كان فيديو مزيفًا.

في الفيديوهات الحقيقية، يجب أن تكون إضاءة الموضوع وخلفيته متسقة. قد تظهر فيديوهات المحتوى المزيف عدم الاتساق، مثل إضاءة الوجه بشكل مختلف عن الخلفية. إذا لم يكن اتجاه الفيديو أو مصدر الضوء منطقيًا، فقد يكون هذا علامة على التلاعب.

ثانيًا، يجب أن تتصرف الظلال وفقًا لمصادر الضوء في المشهد. في المحتوى المزيف، يمكن أن تظهر الظلال بزوايا خاطئة أو فشل في التطابق مع الأشياء الأخرى. يمكن أن توفر الشوائب في حجم الظل و اتجاهها ووجود الظلال المتوقعة أو عدم وجودها فكرة عامة.

6. التحقق من التلاعب العاطفي

يفعل المحتوى المزيف أكثر من إنشاء كذب مقنع — غالبًا ما يتم تصميمه لمناورة المشاعر و إثارة ردود الفعل. جانب مهم من تحديد هذا النوع من المحتوى هو تقييم ما إذا كان يهدف إلى إثارة استجابة عاطفية يمكن أن تؤثر على الحكم العقلاني.

على سبيل المثال، ضع في اعتبارك الحادثة التي تم فيها نشر صورة منشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي لقنبلة في البنتاغون على تويتر. على الرغم من أنها كانت كاذبة تمامًا، إلا أن طبيعتها المقلقة جعلتها تنتشر على نطاق واسع وأثارت ذعرًا واسعًا.

يمكن لمقاطع الفيديو المزيفة أن تثير نفس القدر من الذعر، خاصة عند وجود الذكاء الاصطناعي. عند تقييم هذه الفيديوهات، اسأل نفسك:

  • هل يحاول المحتوى استحثاث استجابة عاطفية قوية، مثل الخوف أو الغضب أو الصدمة؟ تهدف المصادر الإخبارية الحقيقية إلى إطلاع، لا إلى إثارة.
  • هل يتوافق المحتوى مع الأحداث الحالية أو الحقائق المعروفة؟ غالبًا ما يعتمد التلاعب العاطفي على فصل الجمهور عن التحليل العقلاني.
  • هل تقارير المصادر الموثوقة نفس القصة؟ يمكن أن يشير عدم وجود توافق من مصادر الأخبار الموثوقة إلى تصنيع محتوى مشحون عاطفيًا.

7. استخدام أدوات كشف المحتوى المزيف

随着 أن تصبح المحتوى المزيف أكثر تعقيدًا، قد يكون الاعتماد فقط على الملاحظة البشرية لتحديده أمرًا صعبًا.幸运ًا، هناك أدوات كشف المحتوى المزيف التي تستخدم التكنولوجيا المتقدمة لتمييز بين الحقيقي والمزيف.

يمكن لهذه الأدوات تحليل الفيديوهات لتحديد عدم الاتساق والشوائب التي قد لا تكون مرئية للعين المجردة. إنها تستخدم الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي من خلال استخدام وضع العلامة المائية الرقمية كأحد الأساليب.

تم تدريب هذه التكنولوجيا على التعرف على وضع العلامة المائية لتحديد ما إذا كان الصوت قد تم التعديل عليه.

كشف المحتوى المزيف بنجاح

التكنولوجيا لها جانب إيجابي وسلبي، وهي تتطور باستمرار، لذلك من المهم أن تكون متشككًا في ما تراه على الإنترنت. عند مواجهة محتوى مزيف مشتبه به، استخدم حواسك والأدوات المتاحة. بالإضافة إلى ذلك، تحقق دائمًا من من أتى.只要 تظل على اطلاع على أحدث أخبار المحتوى المزيف، ستكون صرامتك هي المفتاح في الحفاظ على الحقيقة في عصر الإعلام الكاذب.

Zac Amos هو كاتب تقني يركز على الذكاء الاصطناعي. وهو أيضًا محرر الميزات في ReHack، حيث يمكنك قراءة المزيد من أعماله.