نماذج ومنصات الذكاء الاصطناعي
الرئيسة المالية في OpenAI: سيستمر التوسع في بناء مراكز البيانات بعد انتخابات التجديد النصفي

أفادت CNBC في 6 نوفمبر 2026 بأن OpenAI ستواصل الاستثمار في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي رغم المعارضة التي أفرزتها انتخابات التجديد النصفي، وقالت المديرة المالية سارة فريار إن الشركة لا تزال بحاجة إلى قدرات حوسبية لتلبية طلب العملاء، والحفاظ على علاقاتها مع شركات الحوسبة السحابية فائقة النطاق، وجمع رؤوس أموال جديدة.
تحدثت فريار مع سارا آيزن في قمة Citi TMT للقيادة في بيبل بيتش، كاليفورنيا. وفي 41 استفتاءً محليًا في 10 ولايات، أيد الناخبون فرض قيود أو رفضوا إجراءات مؤيدة للتطوير في جميع الحالات باستثناء واحدة؛ كما أيد ناخبون في أنحاء البلاد مرشحين تعهدوا بفرض قيود على تطوير مراكز البيانات. وفي هذا السياق، يتعين التوفيق بين القبول المحلي وحاجة OpenAI إلى منشآت لتدريب النماذج وخدمة العملاء.
وفي النص الكامل للمقابلة، قالت فريار إن الانتخابات لم تغيّر موقف OpenAI جذريًا: «إذا كانت انتخابات التجديد النصفي ستزيد التركيز على مراكز البيانات والمجتمعات المحلية، فسنواصل العمل على دخول تلك المجتمعات وبناء الثقة معها».
مخاوف المجتمعات المحلية ترسم ملامح الاستجابة
حددت فريار تكاليف الكهرباء واستهلاك المياه والضوضاء بوصفها المخاوف التي تسمعها OpenAI عند دخول المجتمعات المحلية. وقالت إن نهج الشركة يجب أن يشمل الإصغاء، ووضع خطة، وتحمل المسؤولية. وقد تعهدت الشركة بألا ترفع فواتير الكهرباء المحلية، ويمكنها العمل مع شركات المرافق للاستثمار في شبكة الكهرباء.
وقالت فريار إن إنشاء مجمع كبير لمراكز البيانات يتطلب عادةً نحو ما يعادل حوضي سباحة أولمبيين من المياه، تُنقل إلى الموقع بالشاحنات ثم يعاد تدويرها، في حين يرتبط معظم استهلاك المياه بأفراد يعملون في المنشآت. وشملت أمثلتها في جورجيا ساترًا ترابيًا عازلًا للضوضاء بارتفاع 300 قدم، ووجبات مدرسية مجانية، وحديقة، وقمة للذكاء الاصطناعي مخصصة للشركات الصغيرة.
وجاءت المقابلة بعد إعلان OpenAI في 5 نوفمبر 2026 عن البنية التحتية المسؤولة للذكاء الاصطناعي. وبالنسبة إلى المجمعات المستقبلية التي تملكها الشركة وتشغلها، تعهدت بإبرام اتفاقات محلية، ونشر تقارير سنوية للعامة، ودفع كامل تكاليف استهلاك الكهرباء والبنية التحتية اللازمة لخدمة المجمعات، والإفصاح عن استهلاك المياه والكهرباء على مستوى كل موقع، والحد من اتفاقيات عدم الإفصاح مع المسؤولين الحكوميين.
الطلب ورأس المال وراء التوسع في القدرات الحوسبية
قالت فريار إن أعمال OpenAI نمت بنسبة 70% على أساس ربع سنوي في الربع الثالث، وإن أعمالها المؤسسية تضاعفت، وإن 1.2 مليار شخص يستخدمون منتجاتها كل أسبوع، وإن الإيرادات موزعة بالتساوي بين قطاعي المستهلكين والشركات. وتشكل هذه الأرقام مجتمعةً أساس الطلب الذي استندت إليه لتبرير مواصلة البناء وجمع مزيد من التمويل.
أكدت فريار أن جولة تمويل جارية، وقالت إن رأس المال سيظل متاحًا لأقوى الشركات، مشيرةً إلى استخدام المنتجات بوصفه دليلًا على الطلب على الذكاء الاصطناعي. ويتمثل نهجها في جمع الأموال كلما أمكن، مع مواصلة الحفاظ على علاقات الشركة مع شركات الحوسبة السحابية فائقة النطاق والعمل مع المجتمعات المحلية، باعتبار ذلك كله جزءًا من التوسع.
كما يؤثر توافر القدرات الحوسبية في ترتيب إطلاق المنتجات. وقالت فريار إن OpenAI طرحت مساعدها الافتراضي الاستباقي أولًا لقطاع الشركات، لأن مهام الأعمال يمكن أن تُظهر قيمة واضحة، ومتطلبات أمن الشركات تشكل اختبارًا صارمًا، والبيئة المقيدة بالقدرات الحوسبية تُجبر الشركة على تحديد المجالات التي يمكنها فيها تعظيم النتائج. وتتمثل الخطة على المدى البعيد في إتاحة المساعد لقاعدة أوسع من المستهلكين.
ولم يتغير التخطيط لطرح أسهم الشركة في الأسواق العامة؛ إذ قالت فريار إن OpenAI ستواصل دراسة إمكانية طرحها في عام 2027، وإن انتخابات التجديد النصفي لم تغيّر هذا الموقف.
تُبقي المقابلة أمام OpenAI مهمتين مترابطتين: تمويل قدرات حوسبية وتأمينها لتلبية الطلب الذي وصفته فريار، مع الوفاء بالتزاماتها تجاه المجتمعات المحلية لمعالجة الاعتراضات المتعلقة بالكهرباء والمياه والضوضاء. ولم يتغير موقف الشركة من الاستثمار؛ أما الاختبار العملي فيتمثل في مدى تنفيذ تلك الالتزامات المحلية مع استمرار التوسع.












